لم تكن أكتيفيا مجرد راعٍ لماراثون الرياض 2024؛ بل أصبحت الراعي الرسمي للعناية بالجهاز الهضمي! هذه الشراكة قدمت فرصة فريدة ليس فقط للترويج لمنتجاتها، بل أيضًا لتثبيت مكانة أكتيفيا كشريك رائد في مجال الصحة والعافية من خلال التعاون مع مؤثرين محليين. كان ذلك واضحًا من خلال شعار الحملة: “حافظ على نشاط جهازك الهضمي
من التسويق التقليدي إلى الرقمي عبر المؤثرين المحليين
سعت أكتيفيا إلى تعكيس الأنشطة التقليدية على الإنترنت، ودعوة المتابعين والمعجبين ليكونوا جزءًا من الماراثون. الهدف؟ تموضع أكتيفيا كشريك يومي لجيل الـ Z والميلينيالز. لتحقيق ذلك، تعاونت مع مؤثرين محليين ضمن هذه الفئات المستهدفة، وحضر فريق Hashtag لخلق المحتوى الحدث. لم يقتصر دور هؤلاء المؤثرين على خلق ضجة إعلامية فقط، بل شجعوا متابعيهم أيضًا على اعتناق أسلوب حياة صحي ونشيط من خلال محتوى إعلامي مفيد.

فتح صندوق قوة البروبيوتيك
اعتمدت الاستراتيجية على نهجين رئيسيين: فيديوهات فتح الصناديق (unboxing videos) وتغطية الحدث. قدمت فيديوهات فتح الصناديق طريقة ممتعة وجذابة لتقديم منتجات أكتيفيا وإبراز المليارات من البروبيوتيك المفيدة التي تحتويها. هذا النهج لم يساهم فقط في توسيع نطاق وصول أكتيفيا، بل نشر الوعي بفوائد المنتج للجهاز الهضمي من خلال زيادة عدد مشاهدات الفيديوهات.

بناء الإثارة وتشجيع المشاركة
حرصت وكالة هاشتاغ على توثيق كل الضجة الإعلامية على وسائل التواصل الاجتماعي، مما سمح للمتابعين بتجربة الرحلة بأكملها افتراضيًا. بدأت الحملة بفيديو تعليقي مسبق أعلن رسميًا عن شراكة أكتيفيا مع ماراثون 2024. لكن الإثارة لم تتوقف عند هذا الحد بل شملت محتويات المؤثرين تغطية للجناح، حيث شجعوا جمهورهم على حضور الماراثون، تجربة منتجات أكتيفيا مباشرة، والمشاركة في الألعاب والأنشطة التفاعلية في جناح أكتيفيا.

نتائج مذهلة: ماراثون على وسائل التواصل
كانت الحملة نجاحًا كبيرًا على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث بلغت انطباعاتها 8 ملايين انطباع، وولدت أكثر من 400,000 مشاهدة للفيديوهات. وحدها منشورات المؤثرين وصلت إلى أكثر من 500,000 شخص، مع تجاوز مشاهدات الفيديوهات 300,000. من خلال استغلال قوة المؤثرين المحليين، نجحت أكتيفيا في توصيل رسالتها بفعالية وتأكيد مكانتها كشريك موثوق لأسلوب حياة صحي ونشيط.
