من الصعب دمج عالم ديزني السحري مع متطلبات العودة إلى المدرسة، وقد قامت ديزني بتكليف وكالة هاشتاغ بإنتاج حملة فيديو تكون مشوّقة وجذّابة، تستهدف الأمهات اللاتي يبحثن عن منتجات مدرسية تُحمّس أطفالهن لأول يوم دراسي، مع تحفيز حركة الشراء داخل متاجر ماكس.
بالإضافة إلى ذلك، قمنا بدعوة عدد من الأمهات وأطفالهن للّعب داخل المتجر في لعبة ممتعة خفيفة، يجرّبون فيها حظهم في تخمين ما هي الجوائز – وكانت المفاجأة: منتجات ديزني .
كان السرد القصصي هو جوهر استراتيجيتنا.
أطلقنا حملة فيديو تُبرز مجموعة ديزني للعودة إلى المدرسة، من خلال التعاون مع مؤثرين محبوبين على وسائل التواصل، وتناسب جمهور الأمهات المستهدف ، ركّزنا على قوة الفيديو وبنينا سيناريو يُظهر فرحة الأطفال عندما عرضنا عليهم المنتجات بشكل عفوي تمامًا، وقمنا بتصوير ردود أفعالهم الطبيعية أمام الكاميرا، وفي يوم التصوير؟ الأم فقط كانت تعرف الخطة! وتركنا العفوية تسيطر على أجواء الفيديو بالكامل.

صنع الذكريات وتحقيق المبيعات

دمجنا بين الحملة الرقمية ولعبة الجوائز داخل المتجر، وكانت النتيجة وصفة نجاح حقيقية:
- استمتع الأطفال باللعبة، والكثير منهم خرجوا بجوائز مذهلة من ديزني.
- الفيديو الترويجي بالتعاون مع المؤثرين حقق 740 ألف مشاهدة، مما ساهم في تعزيز الانتشار والتفاعل.
- والنتيجة؟ مجموعة ديزني للعودة إلى المدرسة من ماكس بيعت بالكامل.
