خلف الحملة
في رمضان، ليست الأطباق وحدها التي تجمع الناس، بل الجوّ، والعناية، والنوايا الطيبة وراء كل تفصيلة.
حَملة تقليدية تنتهي بانتهاء العرض؟ ليست هذه التي صنعت الفارق. فـنايس أدركت أن قيمة التجربة الحقيقية تأتي من ربط الناس معًا بأسلوب جميل.
روح الحملة: تصميم الطاولة من القلب
طرحت نايس ستة مجموعات من أدوات الزينة والطاولة، ابتكرها مصممون سعوديون محليون. لم تكن مجرد أدوات، بل قصص تُروى بحِرفية تقليدية ومظهر عصري.
من صحون تقديم أنيقة إلى فوانيس فخمة، كل قطعة صُمّمت لتجعل إفطار رمضان – كما تقول الحملة – “أجمل وأدفأ”، وأقرب إلى القلب.

تجربة تسويقية شاملة
حلّلت هاشتاغ شكل تجربة المستخدم بصورة شاملة، فكانت تجربة واحدة متكاملة داخل متجر واحد، ولكنها لم تقف عند ذلك:
- فيديو إنتاجي جذاب يأخذ المتابع في رحلة من البداية وحتى الطاولة الرمضانية المبهجة
- صور احترافية وأسلوب حياة مرئي لمنتجات الحملة
- إستراتيجية ذكية على السوشيال ميديا أطلقت محتوى يوميًا، ملهمًا وموجّهًا بأسلوب “قصص واقعية” و“إلهام تنسيق الطاولة” بمشاركة مؤثرين محليين

نتائج تفوق التوقعات
الحملة لم تكتفِ بالجمال، بل أحرزت نتائج فعالة:
- أكثر من 50,000 مشاهدة للفيديو
- زيادة بنسبة 164.8% في التفاعل على منصات التواصل
- ارتفاع بنسبة 30% في مبيعات المجموعات المعروضة
- نفاد المخزون بالكامل (6 مجموعات تم بيعها بالكامل)
الخلاصة الفكرة كانت أكثر من منتجات، كانت لحظات مشترك بداية من “إعداد المائدة للترابط” تليها فكرة أكثر من حملة تسويقية؛ إنها دعوة لصنع ذكريات رمضانية، لغرفة جلوس مفعمة بالحياة، ولوح طاولة يحتفي بالتواصل العائلي، إنها رسالة تقول ” التجمعات الرمضانية ليست بما نضع على الطاولة بل مايجمعنا حولها “ وأكدت أن الترابط الحقيقي يُصنع في التفاصيل.
