كيف حوّلت وكالة هاشتاغ مهرجان الخليج للآداب إلى تجربة رقمية حيّة
خلف الحملة
يُعدّ مهرجان طيران الإمارات للآداب الأكبر في العالم العربي، إذ يحتفي بالكلمة المكتوبة والمنطوقة، ويجمع سنويًّا نخبة من الكُتّاب والمؤلّفين والمثقّفين العالميين. على مدى 15 عامًا، استضاف أكثر من 2000 مؤلّف من أكثر من 100 دولة، لينقلوا حكاياتهم وأفكارهم بشغف.
هذا العام، حظيت وكالة هاشتاغ للتواصل الاجتماعي بفرصة فريدة: تحويل سحر المهرجان من على خشبة المسارح إلى واقع رقمي حي يشاركه الآلاف في الوقت الفعلي
التخطيط و إعداد المسرح للحظة الرقمية
لمتابعة حدث بحركة ديناميكية وسريعة كهذا، كان لا بدّ من:
- إعداد خطة دقيقة لتوزيع المهام بين فريق التصوير والمونتاج والتواصل.
- تنسيق قوي بين الفريق لضمان سلاسة بثّ المحتوى وتفاعله فورًا.
- تغطية كل جلسة مؤثّرين، ولقاءاتٍ حصرية، ونقاشات على خشبة الحدث.
بهذا، أصبح كل لحظة تُلتقط، وكل كلمة تُنقل مباشرةً لجمهور متعطش للمشاركة.
التنفيذ – 17 فيديو في خمسة أيام
الهدف لم يكن مجرد التوثيق، بل التسريع والإتقان:
خلال خمسة أيام فقط، أنتج الفريق – بكامل أعضائه: من مصوّرين ومونتيري واستراتيجيي محتوى – سبعة عشرة فيديو عالي الجودة، يتراوح بين المقابلات، واللقطات العفوية، والإضاءات القصصية
النتائج 100 ألف مشاهدة تلقائية طبيعية.
بفضل هذه التغطية الحيّة والتفاعل اللحظي على منصات التواصل، حقق المشروع نتائج ملموسة:
- أكثر من ١٠٠,٠٠٠ مشاهدة تلقائية طبيعية
- تفاعل فعّال عبر “ريلز”، لقاءات حية، ومقابلات خاصة.
- تحفيز حقيقي لجمهور الأدب والقراءة، بمنظور عصري وجذاب.
الخلاصة وتوصيات للتطبيق
تحويل تجربة قراءة مباشرة إلى “حدث رقمي” لا يصل فقط إلى جمهور أكبر، بل يبعث في المشاهد روح الحضور والحماس.
هذا النجاح لا ينهض على التقنيات فقط، بل ينبع من:
- خطة محتوى مدروسة ترتكز على التفاعل اللحظي.
- تغطية استراتيجية تجمع بين الجرأة والعاطفة.
- تنسيق فريق متناغم سرّه السرعة والدقة.
مع هاشتاغ يتحوّل الحدثٌ الثقافي إلى تجربة تُعاش على الشاشة والعقل والروح.
